فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254255 من 466147

وفي التفسير المنير:

مناقشة عقائد المشركين وأعمالهم القبيحة

[سورة النحل (16) : الآيات 51 إلى 62]

(وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ(51)

الإعراب:

واصِباً حال من الدِّينُ، وعامله لَهُ الجار والمجرور الذي فيه معنى الظرف.

وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ ما: شرطية، أو موصولة متضمّنة معنى الشرط باعتبار الإخبار دون الحصول، فإن استقرار النعمة بهم يكون سببا للإخبار بأنها من الله تعالى.

وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ ما: مبتدأ وخبره لَهُمْ مقدم عليه، أو معطوف بالنصب على الْبَناتِ.

سُبْحانَهُ اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه.

وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ ألسنة: جمع لسان، واللسان يذكّر ويؤنث، فمن ذكّر جمعه على ألسنة، ومن أنّث جمعه على ألسن، والقرآن أتى بالتّذكير. والْكَذِبَ: مفعول تَصِفُ. ومن قرأ الْكَذِبَ بثلاث ضمّات، كان مرفوعا على أنه صفة الألسنة.

البلاغة:

فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ فيه إفادة القصر، أي لا تخافوا غيري، وفيه التفات عن الغيبة إلى التّكلم، مبالغة في التّرهيب والمهابة، وتصريحا بالمقصود، فكأنه قال: فأنا ذلك الإله الواحد، فإياي فارهبون لا غيري. ويلاحظ وجود السّجع في أواخر الآيات فَارْهَبُونِ تَتَّقُونَ تَجْئَرُونَ يُشْرِكُونَ تَفْتَرُونَ ...

فَتَمَتَّعُوا .. تهديد ووعيد.

يَسْتَأْخِرُونَ يَسْتَقْدِمُونَ بينهما طباق.

الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ صيغة مبالغة.

سُبْحانَهُ اعتراض لتعجيب الخلق من هذا الجهل الفاضح القبيح.

وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ كلام بليغ بديع، أي ألسنتهم كاذبة، كقولهم: «عينها تصف السحر» أي ساحرة.

المفردات اللغوية:

إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ تأكيد. إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فيه إثبات الألوهية والوحدانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت