فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252425 من 466147

وقال النسفي:

{أتى أَمْرُ الله}

أي هو بمنزلة الآتي الواقع وإن كان منتظراً لقرب وقوعه {فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سبحانه وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} تبرأ جل وعز عن أن يكون له شريك وعن إشراكهم، ف {ما} موصولة أو مصدرية، واتصال هذا باستعجالهم من حيث إن استعجالهم استهزاء وتكذيب وذلك من الشرك {يُنَزِّلُ الملائكة} وبالتخفيف مكي وأبو عمرو {بالروح} بالوحي أو بالقرآن لأن كلاً منهما يقوم في الدين مقام الروح في الجسد أو يحيي القلوب الميتة بالجهل {مِنْ أَمْرِهِ على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُواْ} أن مفسرة لأن تنزيل الملائكة بالوحي فيه معنى القول ومعنى أنذروا {أَنَّهُ لآ إله إِلا أَنَاْ فاتقون} أعلموا بأن الأمر ذلك من نذرت بكذا إذا علمته، والمعنى أعلموا الناس قولي لا إله إلَّا أنا فاتقون فخافون.

وبالياء: يعقوب، ثم دل على وحدانيته وأنه لا إله إلا هو بما ذكر مما لا يقدر عليه غيره من خلق السماوات والأرض وهو قوله

{خَلَقَ السماوات والأرض بالحق تعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} وبالتاء في الموضعين: حمزة وعلي.

وخلق الإنسان وما يكون منه وهو قوله {خَلَقَ الإنسان مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} أي فإذا هو منطيق مجادل عن نفسه مكافح لخصومه مبين لحجته بعدما كان نطفة لا حس به ولا حركة، أو فإذا هو خصيم لربه منكر على خالقه قائل من يحيى العظام وهي رميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت