فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252482 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ} أي عذباً وملحاً.

قوله: (لركوبه) أي بالسفن والعوم.

قوله: (والغوص) أي النزول فيه.

قوله: {لَحْماً طَرِيّاً} وصف بالطراوة لأنه يسرع إليه الفساد، وحكمة ذلك، انتفاع الناس به، وعدم عزته عن الفقراء، وإلا فلو كان يمكث من غير فساد، لادّخره الأغنياء، وحرموا منه الفقراء.

قوله: {وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ} أي البحر وهو الملح فقط.

قوله: (والمرجان) هو عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكف.

قوله: (عطف على لتأكلوا) أي وما بينهما اعتراض.

قوله: (بالتجارة) أي فيسافرون لها في البحر، ويقدمون في أقل ومن.

قوله: {أَن تَمِيدَ} قدر المفسر"لا"ليصح الكلام، لأن جعل الجبال في الأرض، لأجل عدم الميد، لا لأجل حصوله، والمراد بالميد، الميل والتحرك والاضطراب.

قوله: (طرقاً) أي في الجبال.

قوله: {وَعَلامَاتٍ} أي أمارات.

قوله: {وَبِالنَّجْمِ} المراد به الثريا وبنات نعش والفرقدان والجدي، فيهتدي بها إلى الطريق والقبلة.

قوله: {أَفَمَن يَخْلُقُ} أي أتسوون بين الخالق لتلك الأشياء العظيمة والنعم الفخيمة، وبين من لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً عن غيره، والكلام على القلب، والتقدير: أفمن لا يخلق كمن يخلق؟ لأنهم يشبهون من لا يخلق بمن يخلق في العبادة، وإنما أتى العبارة مقلوبة، زيادة في التشنيع عليهم.

قوله: (لا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري.

قوله: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ} هذا تذكير إجمالي، بعد تفصيل بعض النعم.

قوله: (حيث ينعم عليكم مع تقصيركم) أي ولم يقطع نعمة عنكم بسبب ذلك، بل وسعها عليكم.

قوله: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} أي ما تخفون من العقائد والأعمال، وما تظهرونه من ذلك.

قوله: (بالياء والتاء) فهما قراءتان سبعيتان في قوله: {يَدْعُونَ} فقط، وأما {تُسِرُّونَ} و {تُعْلِنُونَ} فبالتاء الفوقية سبعية، والياء التحتية شاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت