قوله: {وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ} أي عذباً وملحاً.
قوله: (لركوبه) أي بالسفن والعوم.
قوله: (والغوص) أي النزول فيه.
قوله: {لَحْماً طَرِيّاً} وصف بالطراوة لأنه يسرع إليه الفساد، وحكمة ذلك، انتفاع الناس به، وعدم عزته عن الفقراء، وإلا فلو كان يمكث من غير فساد، لادّخره الأغنياء، وحرموا منه الفقراء.
قوله: {وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ} أي البحر وهو الملح فقط.
قوله: (والمرجان) هو عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكف.
قوله: (عطف على لتأكلوا) أي وما بينهما اعتراض.
قوله: (بالتجارة) أي فيسافرون لها في البحر، ويقدمون في أقل ومن.
قوله: {أَن تَمِيدَ} قدر المفسر"لا"ليصح الكلام، لأن جعل الجبال في الأرض، لأجل عدم الميد، لا لأجل حصوله، والمراد بالميد، الميل والتحرك والاضطراب.
قوله: (طرقاً) أي في الجبال.
قوله: {وَعَلامَاتٍ} أي أمارات.
قوله: {وَبِالنَّجْمِ} المراد به الثريا وبنات نعش والفرقدان والجدي، فيهتدي بها إلى الطريق والقبلة.
قوله: {أَفَمَن يَخْلُقُ} أي أتسوون بين الخالق لتلك الأشياء العظيمة والنعم الفخيمة، وبين من لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً عن غيره، والكلام على القلب، والتقدير: أفمن لا يخلق كمن يخلق؟ لأنهم يشبهون من لا يخلق بمن يخلق في العبادة، وإنما أتى العبارة مقلوبة، زيادة في التشنيع عليهم.
قوله: (لا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري.
قوله: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ} هذا تذكير إجمالي، بعد تفصيل بعض النعم.
قوله: (حيث ينعم عليكم مع تقصيركم) أي ولم يقطع نعمة عنكم بسبب ذلك، بل وسعها عليكم.
قوله: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} أي ما تخفون من العقائد والأعمال، وما تظهرونه من ذلك.
قوله: (بالياء والتاء) فهما قراءتان سبعيتان في قوله: {يَدْعُونَ} فقط، وأما {تُسِرُّونَ} و {تُعْلِنُونَ} فبالتاء الفوقية سبعية، والياء التحتية شاذة.