فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251862 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وعلاماتٍ وبالنجم هم يهتدون}

في العلامات ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها معالم الطريق بالنهار، وبالنجوم يهتدون بالليل، قاله ابن عباس.

الثاني: أنها النجوم أيضاً لأن من النجوم ما يهتدي بها، قاله مجاهد وقتادة والنخعي.

الثالث: أن العلامات الجبال. وفي {النجم} قولان:

أحدهما: أنه جمع النجوم الثابتة، فعبر عنها بالنجم الواحد إشارة إلى الجنس.

الثاني: أنه الجدي وحده لأنه أثبت النجوم كلها في مركزه.

وفي المراد بالاهتداء بها قولان:

أحدهما: أنه أراد الاهتداء بها في جميع الأسفار، قاله الجمهور.

الثاني: أنه أراد الاهتداء به في القِبلة. قال ابن عباس: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى {وبالنجم هم يهتدون} قال"هو الجدي يا ابن عباس عليه قبلتكم، وبه تهتدون في بركم وبحركم"

". قوله عز وجل: {وإن تعدوا نعمة اللهِ لا تحصوها} فيه وجهان:"

أحدهما: لا تحفظوها، قال الكلبي. الثاني: لا تشكروها وهو مأثور. ويحتمل المقصود بهذا الكلام وجهين:

أحدهما: أن يكون خارجاً مخرج الامتنان تكثيراً لنعمته أن تحصى.

الثاني: أنه تكثير لشكره أن يؤدى. فعلى الوجه الأول يكون خارجاً مخرج الامتنان. وعلى الوجه الثاني خارجاً مخرج الغفران. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت