وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
سورة النحل
مكية
إلَّا قوله: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ} [126] إلى آخرها فمدني، أنزلت حين قتل حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - .
- [آيها:] وهي مائة وثماني وعشرون آية إجماعًا.
-وكلمها: ألف وثمانمائة وإحدى وأربعون كلمة.
-وحروفها: سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة أحرف، وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا منها بإجماع تسعة مواضع:
1 - {وَمَا يُعْلِنُونَ} [23] الثاني، والأول رأس آية بلا خلاف.
2 - {وَمَا يَشْعُرُونَ} [21] .
3 - {لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ} [31] .
4 - {الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ} [32] .
5 - {مَا يَكْرَهُونَ} [62] .
6 - {أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ} [72] .
7 - {هَلْ يَسْتَوُونَ} [75] .
8 - {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} [96] .
9 - {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} [117] .
{فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ} [1] تام، لمن قرأ: «تشركون» بالفوقية، ومن قرأ: بالتحتية كان أتم. قال أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه العرب: تقول أتاك الأمر وهو متوقع بعد، ومنه أتى
أمر الله، أي: أتى أمر وعده فلا تستعجلوه وقوعًا.
{يُشْرِكُونَ (1) } [1] تام.
{مِنْ عِبَادِهِ} [2] جائز، على أنَّ ما بعده بدل من مقدر محذوف، أي يقال لهم: أن أنذروا قومكم، قاله نافع، وليس بوقف إن أبدل «أن أنذروا» من قوله: «بالروح» ، أو جعلت تفسيرية بمعنى: أي.
{فَاتَّقُونِ (2) } [2] تام.
{بِالْحَقِّ} [3] حسن.
{يُشْرِكُونَ (3) } [3] كاف، ومثله: «مبين» ، وكذا «والأنعام خلقها» . وقيل: الوقف على «لكم» ؛ فعلى الأول «الأنعام» منصوبة بـ «خلقها» على الاشتغال، وعلى الثاني منصوبة بفعل مقدر معطوف على «الإنسان» .
{دِفْءٌ وَمَنَافِعُ} [5] كاف عند أبي عمرو، ومثله: «ومنها تأكلون» على استئناف ما بعده، وكذا «تسرحون» .
{إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} [7] كاف.
{رَحِيمٌ (7) } [7] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله، أي: وخلق الخيل لتركبوها وزينة، وهو تام. قال التتائي: قال مالك: أحسن ما سمعت في الخيل والبغال والحمير أنَّها لا تؤكل؛ لأنَّ الله تعالى قال فيها: {لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} [النحل: 8] ، وقال في الأنعام: {لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) } [غافر: 79] ؛ فذكر الخيل والبغال والحمير للزينة، وذكر الأنعام للركوب والأكل.
{مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) } [8] تام عند أبي حاتم، ويعقوب.