فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249118 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا آمِنِينَ(82)

قوله: (من الانهدام ونقب اللصوص وتخريب الأعداء لوثاقتها) ونقب اللصوص أي

خرقها فالحال مقدرة.

قوله: (أو من العذاب لفرط غفلتهم) أي عذاب الدُّنْيَا والْقَوْل بأن الْمُرَاد عذاب

الْآخرَة ضعيف. أما أولًا فلعدم اعتقادهم الْآخرَة، وأما ثانيًا فلعدم تصور ذلك من العقلاء.

قوله: (أو حِسبانهم أن الجبال تحميهم منه) أو حِسبانهم بكسر الحاء أي ظنهم أن

الجبال وما فيها من البيوت تحميهم إنما هُوَ من عذاب الدُّنْيَا وهذا الْمَعْنَى هُوَ الْمُنَاسب

بعطف وكانوا ينحتون عَلَى فكانوا عنها معرضين لتحقق الجامع [حِينَئِذٍ] وأما عَلَى الْمَعْنَى الأول

فالعطف مشكل، فالأَوْلَى الاكتفاء بالوجه الثاني.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: لفرط غفلتهم. أي وكانوا ينحتون من الجال بيوتًا آمنين من العذاب لفرط غفلتهم عن

إيجاب إعراضهم عن الآيات نزول العذاب بهم

قوله: أو حِسبانهم أن الجبال تحميهم من العذاب. يدل كلمة (أو) في الوجه الثاني عَلَى أنهم لا

يغفلون عن نزول العذاب لهم لأنهم يحسبون أن الجبال تحميهم وتصونهم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت