فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249201 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ} شروع في قصة صالح.

قوله: (واد بين المدينة والشام) أي وآثاره باقية، يمر عليها الذاهب من الشام للحجاز.

قوله: (لأنه تكذيب لباقي الرسل) جواب عما يقال: لم جمع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا رسولاً واحداً.

قوله: {وَآتَيْنَاهُمْ} أضاف الايتاء لهم، وإن كان لصالح لأنه مرسل لهم.

قوله: (في الناقة) أشار بذلك إلى أن الناقة، وإن كانت آية واحدة، إلا أنها اشتملت على آيات، كخروجها من الصخرة، وعظم جثتها، وغزارة لبنها، وولادتها فصيلاً قدرها.

قوله: (لا يتفكرون) أي لا يتأملون ولا ينظرون فيها.

قوله: {وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً} أي ينقرون الجبال بالمعاويل، حتى تصير بيوتاً من غير بنيان.

قوله: {آمِنِينَ} أي من وصول اللصوص لهم، ومن تخريب الأعداء لبيوتهم لشدة اتقانها.

قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} أي من السماء، والزلزلة من الأرض، لما عقروا الناقة، وتقدم في هود، أن صالحاً قال لهم قبل نزول العذاب بهم: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام.

قوله: (وقت الصباح) أي بعد مضي الثلاثة الأيام.

قوله: {مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} {مَّا} اسم موصول أو مصدرية أو نكرة موصوفة فاعل أغنى؛ والتقدير الذي كانو يكسبونه أو كسبهم أو شيء يكسبونه.

قوله: (من بناء الحصون) الخ، بيان لما.

قوله: {إِلاَّ بِالْحَقِّ} أي خلقاً ملتبساً بالحكمة والمصلحة والمنافع للعباد، ودلائل على وحدانية الله.

قوله: {وَإِنَّ السَّاعَةَ} أي القيامة.

قوله: (فيجازي كل واحد بعمله) أي فينتقم من المسيء، وينعم على المحسن.

قوله: (وهذا منسوخ) أي قوله: فاصفح الصفح الجميل؛ وهو أحد قولين، والثاني أن الآية محكمة، ولا ينافي أمره بالقتال، فإن المقصود أمره بأن يصفح عن الخلق الصفح الجميل، ويعاملهم بالخلق الحسن، فيعفو عن المسيء، ويسامح المذنب، وإن كان مأموراً بقتال المشركين، فقتاله للأمر به لا لهوى نفسه، ولذا قال البوصيري:

ولو أن انتقامه لهوى النفـ ... ـس لدامت قطيعة وجفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت