فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248259 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولقد كذَّب أصحاب الحِجر المرسلين}

يعني بهم ثمود.

قال ابن عباس: كانت منازلهم بالحِجر بين المدينة والشام.

وفي الحِجر قولان: أحدهما: أنه اسم الوادي الذي كانوا به، قاله قتادة، والزجاج.

والثاني: اسم مدينتهم، قاله الزهري، ومقاتل.

قال المفسرون: والمراد بالمرسَلين: صالح وحده، لأنه من كذَّب نبياً فقد كذَّب الكُلّ.

والمراد بالآيات: الناقة، قال ابن عباس: كان في آيات: خروجها من الصخرة، ودنوّ نتاجها عند خروجها، وعِظَمُ خَلْقها فلم تشبهها ناقة، وكثرةُ لبنها حتى كان يكفيهم جميعاً، {فكانوا عنها معرضين} لم يتفكروا فيها ولم يستدلُّوا بها.

قوله تعالى: {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً}

قد شرحناه في [الأعراف 74] .

وفي قوله: {آمنين} ثلاثة أقوال:

أحدها: آمنين أن تقع عليهم.

والثاني: آمنين من خرابها.

والثالث: من عذاب الله عز وجل، وفي قوله تعالى: {ما كانوا يكسبون} قولان:

أحدهما: ما كانوا يعملون من نحت الجبال.

والثاني: ما كانوا يكسبون من الأموال والأنعام. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت