فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246471 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإِن من شيء}

أي: وما من شيء {إِلا عندنا خزائنه} وهذا الكلام عامّ في كل شيء.

وذهب قوم من المفسرين إِلى أن المراد به المطر خاصة، فالمعنى عندهم: وما من شيء من المطر إِلا عندنا خزائنه، أي: في حُكمنا وتدبيرنا، {وما ننزِّله} كل عام {إِلا بقَدَر معلوم} لايزيد ولا ينقص، فما من عام أكثرُ مطراً من عام، غير أن الله تعالى يصرفه إِلى من يشاء، ويمنعه من يشاء.

قوله تعالى: {وأرسلنا الرياح لواقح}

وقرأ حمزة؛ وخلف:"الريح".

وكان أبو عبيدة يذهب إِلى أن"لواقح"بمعنى مَلاقح، فسقطت الميم منه، قال الشاعر:

لِيُبْكَ يَزِيدُ بائسٌ لِضَرَاعَةٍ ... وَأَشْعَثُ مِمَّنْ طَوَّحتْهُ الطَّوَائِحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت