قوله عز وجل: {ما تسبق من أمةٍ أجَلَها وما يَستأخرون}
يحتمل وجهين:
أحدهما: لا يتقدم هلاكهم عن أجله ولا يتأخر عنه.
الثاني: لا يموتون قبل العذاب فيستريحوا، ولا يتأخر عنهم فيسلموا.
وقال الحسن فيه تأويلاً ثالثاً: ما سبق من أمة رسولها وكتابها فتعذب قبلهما ولا يستأخر الرسول والكتاب عنها.
قوله عز وجل: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق}
فيه أربعة أوجه:
أحدها: إلا بالقرآن، قاله القاسم.
الثاني: إلا بالرسالة، قاله مجاهد.
الثالث: إلا بالقضاء عند الموت لقبض أرواحهم، قاله الكلبي.
الرابع: إلا بالعذاب إذا لم يؤمنوا، قاله الحسن.
{وما كانوا إذاً منظرين} أي مؤخَّرين. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}