ومن لطائف ونكات تفسير ابن جزي:
(فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)
إن قيل: كيف يجمع بين هذا وبين قوله (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) ؟
فالجواب: أن السؤال المثبت هو على: وجه الحساب والتوبيخ، وأن السؤال المنفي هو: على وجه الاستفهام المحض؛ لأن الله يعلم الأعمال فلا يحتاج إلى السؤال عنها. انتهى انتهى {التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي} ...