فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243456 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجعل هذا البلد آمِناً}

يعني مكة وقد مضى في"البقرة".

{واجنبني وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأصنام} أي اجعلني جانباً عن عبادتها، وأراد بقوله:"بنيّ"بنيه من صُلْبه وكانوا ثمانية، فما عبد أحد منهم صنماً.

وقيل: هو دعاء لمن أراد الله أن يدعو له.

وقرأ الْجَحْدَريّ وعيسى"وَأَجْنِبْنيِ"بقطع الألف والمعنى واحد؛ يقال: جَنَبْتُ ذلك الأمر؛ وأجنبته وجَنَّبته إياه فتجانبه واجتنبه أي تركه.

وكان إبراهيم التِّيْميّ يقول في قصصه: من يأمن البلاء بعد الخليل حين يقول {واجنبنى وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأصنام} كما عبدها أبي وقومي.

قوله تعالى: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ الناس} لما كانت سبباً للإضلال أضاف الفعل إليهن مجازاً؛ فإن الأصنام جمادات لا تفعل.

{فَمَن تَبِعَنِي} في التوحيد.

{فَإِنَّهُ مِنِّي} أي من أهل ديني.

{وَمَنْ عَصَانِي} أي أصرَّ على الشّرك.

{فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} قيل: قال هذا قبل أن يعرّفه الله أن الله لا يغفر أن يشرك به.

وقيل: غفور رحيم لمن تاب من معصيته قبل الموت.

وقال مقاتل بن حيان:"وَمَنْ عَصَانيِ"فيما دون الشرك.

{رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ}

فيه ست مسائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت