فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241493 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

سورة إبراهيم

وهي السورة الرابعة عشرة بحسب الرسم القرآني وهي السورة الخامسة والأخيرة من المجموعة الثانية من قسم المئين

وآياتها اثنتان وخمسون آية وهي مكية

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ربنا تقبل منا، إنك أنت السميع العليم

قال الألوسي في تقديمه لسورة إبراهيم عليه السلام:

(أخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير أنها نزلت بمكة، والظاهر أنهما أرادا أنها كلها كذلك، وهو الذي عليه الجمهور، وأخرج النحاس في ناسخه عن الحبر أنها مكية إلا آيتين منها فإنهما نزلتا بالمدينة وهما أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً .. الآيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين. وأخرج نحوه أبو الشيخ عن قتادة.

وقال الإمام: إذا لم يكن في السورة ما يتصل بالأحكام فنزولها بمكة والمدينة سواء إذ لا يختلف الغرض فيه، إلا أن يكون فيها ناسخ أو منسوخ فتظهر فائدته. يعني أنه لا يختلف الحال وتظهر ثمرته إلا بما ذكر، فإن لم يكن ذلك فليس فيه إلا ضبط زمان النزول وكفى به فائدة ....

وارتباطها في السورة التي قبلها واضح جدا؛ لأنه قد ذكر في تلك السورة من مدح الكتاب، وبيان أنه مغن عما اقترحوه ما ذكر، وافتتحت هذه بوصف الكتاب والإيمان، إلى أنه مغن من ذلك أيضا، وإذا أريد (بمن عنده علم الكتاب) الله تعالى ناسب مطلع هذه ختام تلك أشد مناسبة، وأيضا قد ذكر في تلك إنزال القرآن حكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت