فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240310 من 466147

وقال الشيخ المراغِي رحمه الله:

سورة إبراهيم

الظلمات: الضلالات، والنور: الهدى، وإذن ربهم: تيسيره وتوفيقه، والعزيز:

الغالب، والحميد: المحمود المثنى عليه بحمده لنفسه أزلا وبحمد عباده له أبدا، ويل:

هلاك، يستحبون: يختارون، سبيل اللّه: هو دينه الذي ارتضاه، يبغونها: يطلبون لها، عوجا: زيغا واعوجاجا، واللسان: اللغة

الآيات: هي الآيات التسع التي أجراها اللّه على يده عليه السلام، والظلمات:

الكفر والجهالات، والنور: الإيمان باللّه وتوحيده وجميع ما أمروا به، وذكرهم: أي عظهم، وأيام اللّه: وقائعه فِي الأمم السابقة ويقال فلان عالم بأيام العرب: أي بحروبها وملاحمها كيوم ذي قار ويوم الفجار قال عمرو بن كلثوم:

وأيام لنا غرّ طوال عصينا الملك فيها أن ندينا

والصبار. كثير الصبر، والشكور كثير الكشر، يسومونكم. يكلفونكم بلاء. أي ابتلاء واختبار، وتأذن: أي آذن وأعلم، وحميد مستوجب للحمد لذاته وإن لم يحمده أحد.

الريبة: اضطراب النفس وعدم اطمئنانها بالأمر، وفاطر السماوات والأرض أي موجدهما على نظام بديع، والسلطان. الحجة والبرهان.

لتعودنّ: لتصيرن، والملة: الدين والشريعة، والمقام: موقف الحساب، واستفتحوا:

أي طلبوا الفتح بالنصرة على الأعداء، وخاب: هلك، والجبار: العاتي المتكبر على طاعة اللّه، والعنيد: المعاند للحق المخالف له، ومن ورائه: أي من بعد ذلك ينتظره، والصديد ما يسيل من جلود أهل النار، يسيغه: أي يستطيبه يقال ساغ الشراب:

إذا جاز الحلق بسهولة، يأتيه الموت: أي تأتيه أسبابه وتحيط به من كل جهة، عذاب غليظ: أي شديد غير منقطع.

وبرزوا: أي صاروا بالبراز وهي الأرض المتسعة، ويراد بها مجتمع الناس فِي ذلك اليوم والضعفاء: واحدهم ضعيف، ويراد به ضعيف الرأي والفكر، والذين استكبروا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت