فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239293 من 466147

وقال ابن عجيبة:

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً}

يقول الحق جل جلاله: {ولقد أرسلنا رُسُلاً من قَبلكَ} يا محمد، {وجعلنا لهم أزواجاً} كثيرة: كداود عليه السلام؛ كان له مائة امرأة، وابنه كان له ألف، على ما قيل، وغيرهما من الأنبياء والرسل. {و} جعلنا لهم منهن {ذُريةً} ، وأنت يا محمد منهم؛ فليس ببدع أن يكون الرسول بشراً، يتزوج النساء، ويحتاج إلى ما يحتاج إليه البشر، إلا أنه لا يشغله ذلك عن أداء الرسالة، ونصيحة الأمة، وإظهار شريعة الدين، والقيام بحقوق رب العالمين. ولما أجابهم بشبهتهم قالوا: أظهر لنا معجزة كما كانت لهم، كالعصا وفلق البحر، وإحياء الموتى؟ فإنزل الله {وما كان لرسول} ؛ ما صح له ولم يكن في وسعه {أن يأتي بآيةٍ} تُقترح عليه، ويظهرها {إلا بإذن الله} وإرادته؛ فإنه القادر على ذلك. {لكل أجلٍ} من آجال بني آدم وغيرهم، {كتابٌ} يُكتب فيه وقت موته، وانتقاله من الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت