فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237667 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {للذين استجابوا لربهم}

يعني: المؤمنين، {والذين لم يستجيبوا له} يعني: الكفار.

قال أبو عبيدة: استجبت لك واستجبتك سواء، وهو بمعنى: أجبت.

وفي الحُسنى ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها الجنة، قاله ابن عباس، والجمهور.

والثاني: أنها الحياة والرزق، قاله مجاهد.

والثالث: كل خير من الجنة فما دونها، قاله أبو عبيدة.

قوله تعالى: {لا فتدَوْا به} اي: لجعلوه فداء أنفسهم من العذاب، ولا يُقبل منهم.

وفي سوء الحساب ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها المناقشة بالأعمال، رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس.

وقال النخعي: هو أن يحاسَب بذنبه كله، فلا يُغفر له منه شيء.

والثاني: أن لا تُقبل منهم حسنة، ولا يُتجاوز لهم عن سيئة.

والثالث: أنه التوبيخ والتقريع عند الحساب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت