فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236723 من 466147

ومن فوائد الطبري في الآيات السابقة:

الْقَوْلُ فِي تَفْسِيرِ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الرَّعْدُ

{المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (1) }

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَدْ بَيَّنَّا الْقَوْلَ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {الر} وَ {المر} وَنَظَائِرُهُمَا مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ الَّتِي افْتُتِحَ بِهَا أَوَائِلُ بَعْضِ سُوَرِ الْقُرْآنِ فِيمَا مَضَى، بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةِ مِنْ إِعَادَتِهَا، غَيْرَ أَنَّا نَذْكُرُ مِنَ الرِّوَايَةِ مَا جَاءَ خَاصًّا بِهِ كُلَّ سُورَةٍ افْتُتِحَ أَوَّلُهَا بِشَيْءٍ مِنْهَا، فَمِمَّا جَاءَ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي ذَلِكَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ نَقْلِ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْهُ، التَّفْرِيقُ بَيْنَ مَعْنَى مَا ابْتُدِئَ بِهِ أَوَّلُهَا مَعَ زِيَادَةِ الْمِيمِ الَّتِي فِيهَا عَلَى سَائِرِ سُوَرِ ذَوَاتِ الرَّاءِ، وَمَعْنَى مَا ابْتُدِئَ بِهِ أَخَوَاتُهَا، مَعَ نُقْصَانِ ذَلِكَ مِنْهَا عَنْهَا.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {المر} قَالَ: «أَنَا اللَّهُ أَرَى»

عَنْ مُجَاهِدٍ: {المر} : «فَوَاتِحُ يَفْتَتِحُ بِهَا كَلَامَهُ»

وَقَوْلُهُ: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ}

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: تِلْكَ الَّتِي قَصَصْتُ عَلَيْكَ خَبَرَهَا آيَاتُ الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلْتُهُ قَبْلَ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلْتُهُ إِلَيْكَ إِلَى مَنْ أَنْزَلْتُهُ إِلَيْهِ مِنْ رُسُلِي قَبْلَكَ.

وَقِيلَ: عَنَى بِذَلِكَ: التَّوْرَاةَ، وَالْإِنْجِيلَ

وَقَوْلُهُ: {وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ} وَهُوَ الْقُرْآنُ، فَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ وَاعْتَصِمْ بِهِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت