فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234973 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ الْغَيْبِ} أي الأخبار المغيبة التي لم تكن تعلمها قبل الوحي.

قوله: {وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ} كالعلة لقوله: {مِنْ أَنْبَآءِ الْغَيْبِ} ولقوله: {نُوحِيهِ إِلَيْكَ} .

قوله: {وَهُمْ يَمْكُرُونَ} أي يحتالون فيما دبروه.

قوله: (وإنما حصل لك علمها من جهة الوحي) أي فيكون إخبار معجزة، لأنه لم يطالع الكتب القديمة، ولم يأخذ من أحد من البشر، فإتيانه بتلك القصة العظيمة على أبلغ وجه، من غير غلط ولا تحريف، غاية الإعجاز.

قوله: {وَمَآ أَكْثَرُ النَّاسِ} إلخ، هذه تسلية له صلى الله عليه وسلم.

قوله: {وَلَوْ حَرَصْتَ} هذه الجملة معترضة بين ما وخبرها.

قوله: {وَكَأَيِّن} مبتدأ، و {مِّن آيَةٍ} تمييز، وهو تسلية أخرى له صلى الله عليه وسلم، والمعنى لا تتعجب من إعراضهم عنك، فإن إعراضهم عن الآيات الدالة على وحدانية الله وقدرته أغرب وأعجب.

قوله: (كم) أشار بذلك إلى أن {وَكَأَيِّن} بمعنى (كم) الخبرية التي للتكثير.

قوله: {فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} صفة الآية، وقوله: {يَمُرُّونَ عَلَيْهَا} خبر المبتدأ.

قوله: {وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} الجملة حالية.

قوله: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ} أي وما يعترف أكثرهم بالتوحيد حيث يقولون: الله هو الخالق الرزاق المعطي المانع وغير ذلك.

قوله: (يعنونها) أي الأصنام بقولهم (إلا شريكاً هو لك) .

قوله: (نقمة تغشاهم) أي عقوبة تشملهم وتحيط بهم.

قوله: {هَذِهِ سَبِيلِي} أي طريقي وشريعتي.

قوله: {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ} أي أدل الناس على طاعته ودينه.

قوله: (حجة واضحة) أي بها يتميز الحق من الباطل.

قوله: (عطف على أنا المبتدأ) إلخ، أي فأنا مبتدأ {وَمَنِ اتَّبَعَنِي} عطف عليه، وقوله: {عَلَى بَصِيرَةٍ} جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم، فالوقف على قوله: {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ} يكون في المقام جملتان: الأولى تنتهي لقوله: {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ} والثانية مبدؤها لقوله: {عَلَى بَصِيرَةٍ} إلخ، وهذا ما جرى عليه المفسر في الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت