[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
وقرأ عبد اللَّه:"آتَيْتَنِ"و"عَلَّمْتَنِ"بغير ياءٍ فيهما، وحكى ابن عطية: أنَّ أبا ذر قرأ:"أتيتني"بغير ألفٍ بعد الهمزة و"مِنْ"في"مِن المُلْك"وفي"مِنْ تأويل"للتبعيض، والمفعولُ محذوفٌ، أي: عظيماً من الملك فهي صفة لذلك المحذوفِ وقيل: زائدة. وقيل: لبيان الجنس، وهذان بعيدان.
و"فاطر"يجوز أن يكونَ نعتاً لربّ، ويجوز أنْ يكون بدلاً أو بياناً أو منصوباً بإضمار أَعْني أو نداءً ثانياً. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 559}