فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234358 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السماوات والأرض}

قال الخليل وسيبويه: هي"أيّ"دخل عليها كاف التشبيه وبُنيت معها، فصار في الكلام معنى كَمْ، وقد مضى في"آل عمران"القول فيها مستوفى.

ومضى القول في آية"السَّمَوَاتِ والأرْضِ"في"البقرة".

وقيل: الآيات آثار عقوبات الأمم السالفة؛ أي هم غافلون معرضون عن تأملها.

وقرأ عكرمة وعمرو بن فائد"وَالأَرْضُ"رفعاً ابتداء، وخبره.

{يَمُرُّونَ عَلَيْهَا} .

وقرأ السّدي"وَالأَرْضَ"نصباً بإضمار فعل، والوقف على هاتين القراءتين على"السماوات".

وقرأ ابن مسعود:"يمشون عليها".

قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بالله إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ} نزلت في قوم أقرّوا بالله خالقهم وخالق الأشياء كلها، وهم يعبدون الأوثان؛ قاله الحسن ومجاهد وعامر والشَّعبي وأكثر المفسرين.

وقال عِكرمة هو قوله: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله} [الزخرف: 87] ثم يصفونه بغير صفته ويجعلون له أنداداً؛ وعن الحسن أيضاً: أنهم أهل كتاب معهم شِرْكٌ وإيمان، آمنوا بالله وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم؛ فلا يصح إيمانهم؛ حكاه ابن الأنباري.

وقال ابن عباس: نزلت في تلبية مشركي العرب: لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك.

وعنه أيضاً أنهم النصارى.

وعنه أيضاً أنهم المشبّهة، آمنوا مجملاً وأشركوا مُفَصَّلاً.

وقيل: نزلت في المنافقين؛ المعنى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بالله} أي باللسان إلا وهو كافر بقلبه؛ ذكره الماورديّ عن الحسن أيضاً.

وقال عطاء: هذا في الدعاء؛ وذلك أن الكفار يَنْسَون ربهم في الرّخاء، فإذا أصابهم البلاء أخلصوا في الدعاء؛ بيانه: {وظنوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ} [يونس: 22] الآية.

وقوله: {وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا لِجَنبِهِ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت