فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234611 من 466147

وقال الآلوسي:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً}

رد لقولهم: {لَوْ شَاء رَبُّنَا لأنزَلَ ملائكة} [فصلت: 14] نفي له، وقيل: المراد نفي استنباء النساء ونسب ذلك إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وزعم بعضهم أن الآية نزلت في سجاح بنت المنذر المنبئة التي يقول فيها الشاعر:

أمست نبيتنا أنثى نطوف بها ... ولم تزل أنبياء الله ذكرانا

فلعنة الله والاقوام كلهم ... على سجاح ومن بالافك أغرانا

أعني مسيلمة الكذاب لا سقيت ... أصداؤه ماء مزن أينما كانا

وهو مما لا صحة له لأن ادعاءها النبوة كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم وكونه اخباراً بالغيب لا قرينة عليه {نُّوحِى إِلَيْهِمْ} كما أوحينا إليك.

وقرأ أكثر السبعة {يُوحَى} بالياء وفتح الحاء مبنياً للمفعول، وقراءة النون وهي قراءة حفص.

وطلحة.

وأبي عبد الرحمن موافقة لأرسلنا {مّنْ أَهْلِ القرى} لأن أهلها كما قال ابن زيد.

وغيره: وهو مما لا شبهة فيه أعلم وأحلم من أهل البادية ولذا يقال: لأهل البادية أهل الجفاء، وذكروا ان التبدي مكروه إلا في الفتن، وفي الحديث"من بدا جفا"قال قتادة: ما نعلم أن الله تعالى أرسل رسولاً قط إلا من أهل القرى، ونقل عن الحسن أنه قال: لم يبعث رسول من أهل البادية ولا من النساء ولا من الجن، وقوله تعالى: {وَجَاء بِكُمْ مّنَ البدو} [يوسف: 100] قد مر الكلام فيه آنفاً.

{أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلِهِمْ} من المكذبين بالرسل والآيات من قوم نوح، وقوم لوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت