فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236455 من 466147

[من روائع الأبحاث]

من الإعجاز العلمي فِي القرآن

بحث بعنوان: من أسرار القرآن

الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية

(67) .. وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي ..

بقلم الدكتور: زغلول النجار

هذا النص القرآني المعجز جاء في مستهل سورة الرعد , وهي سورة مكية/ مدنية , وعدد آياتها ثلاث وأربعون بعد البسملة , وبها سجدة تلاوة واحدة , وقد سميت بهذا الاسم لورود الإشارة إلي حقيقة أن الرعد كغيره من ظواهر الكون يمثل صورة من صور تسبيح الكائنات غير المكلفة لله الخالق الذي أنزل في محكم كتابه قوله الحق: تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا * (الإسراء:44)

ويدور المحور الرئيسي لسورة الرعد حول قضية العقيدة ومن ركائزها الإيمان بالله الخالق الواحد القهار , وبالوحي الخاتم المنزل من الله الخالق علي خاتم أنبيائه ورسله (صلي الله عليه وسلم) وبأنه الحق الكامل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , والإيمان بملائكة الله وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت , وبالحساب وبالجنة وبالنار.

وتبدأ سورة الرعد بأربعة من الحروف الهجائية المقطعة وهي المر وقد وردت مرة واحدة في القرآن كله.

وهذه الفواتح الهجائية (أو الحروف المقطعة) هي من أسرار القرآن الكريم , التي توقف عن الخوض فيها أعداد من علماء

المسلمين , مكتفين بتفويض الأمر فيها إلي الله (تعالي) , بينما يري عدد منهم ضرورة الاجتهاد في تفسيرها , وفهم دلالاتها , وإن لم يصلوا بعد إلي إجماع علي رأي واحد في ذلك.

وتؤكد سورة الرعد لرسول الله (صلي الله عليه وسلم) أن القرآن الذي أنزل إليه من ربه هو الحق ولكن أكثر الناس لايؤمنون ; ثم تعرض لعدد من آيات الله في الكون للاستشهاد بها علي طلاقة القدرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت