فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238199 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل}

فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنها الرحم التي أمرهم الله تعالى بوصلها.

{ويخشون ربهم} في قطعها {ويخافون سُوءَ الحساب} في المعاقبة عليها، قاله قتادة.

الثاني: صلة محمد صلى الله عليه وسلم، قاله الحسن.

الثالث: الإيمان بالنبيين والكتب كلها، قاله سعيد بن جبير.

ويحتمل رابعاً: أن يصلوا الإيمان بالعمل.

{ويخشون ربهم} فيما أمرهم بوصله.

{ويخافون سوءَ الحساب} في تركه.

قوله عز وجل: {ويدرءُون بالحسنة السيئة} فيه سبعة تأويلات:

أحدها: يدفعون المنكر بالمعروف، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: يدفعون الشر بالخير، قاله ابن زيد.

الثالث: يدفعون الفحش بالسلام، قاله الضحاك.

الرابع: يدفعون الظلم بالعفو، قاله جويبر.

الخامس: يدفعون سفه الجاهل بالحلم، حكاه ابن عيسى.

السادس: يدفعون الذنب بالتوبة، حكاه ابن شجرة.

السابع: يدفعون المعصية بالطاعة.

قوله عز وجل: {سلام عليكم بما صبرتم} فيه ستة تأويلات:

أحدها: معناه بما صبرتم على أمر الله تعالى، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: بما صبرتم على الفقر في الدنيا، قاله أبو عمران الجوني.

الثالث: بما صبرتم على الجهاد في سبيل الله، وهو مأثور عن عبدالله بن عمر.

الرابع: بما صبرتم عن فضول الدنيا، قاله الحسن، وهو معنى قول الفضيل بن عياض.

السادس: بما صبرتم عما تحبونه حين فقدتموه، قاله ابن زيد.

ويحتمل سابعاً: بما صبرتم على عدم اتباع الشهوات.

{فنعم عقبى الدار} فيه وجهان:

أحدهما: فنعم عقبى الجنة عن الدنيا، قاله أبو عمران الجوني.

الثاني: فنعم عقبى الجنة من النار، وهو مأثور. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت