فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239403 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {أوَلم يروا أنا نأتي الأرض ننقُصُها من أطرافها}

فيه أربعة تأويلات:

أحدها: بالفتوح على المسلمين من بلاد المشركين، قاله قتادة.

الثاني: بخراجها بعد العمارة، قاله مجاهد.

الثالث: بنقصان بركتها وتمحيق ثمرتها، قاله الكلبي والشعبي.

الرابع: بموت فقهائها وخيارها، قاله ابن عباس.

ويحتمل خامساً: أنه بجور ولاتها.

قوله عز وجل: {ويقول الذين كفروا لست مُرْسلاً}

قال قتادة: هم مشركو العرب.

{قلْ كفى بالله شهيداً بيني وبينكم} أي يشهد بصدقي وكذبكم.

{ومن عنده علم الكتاب} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنهم عبدالله بن سلام وسلمان وتميم الداري، قاله قتادة.

الثاني: أنه جبريل، قاله سعيد بن جبير.

الثالث: هو الله تعالى، قاله الحسن ومجاهد والضحاك.

وكانوا يقرأون {ومِن عنده علم الكتاب} أي من عِنْد الله علم الكتاب، وينكرون على من قال هو عبد الله بن سلام وسلمان لأنهم يرون السورة مكية، وهؤلاء أسلموا بالمدينة، والله تعالى أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت