فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240279 من 466147

وقال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

المتشابهات:

قوله: {فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} وبعده {فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} لأَنَّ الإِيمان سابق على التوكُّل.

قوله: {مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ} والقياس على شيء ممّا كسبوا كما فِي البقرة لأَنَّ على(من صلة القدرة، ولأَن {مِمَّا كَسَبُواْ} صف لشيء .

وإِنَّما قدم فِي هذه السورة لأَن) الكسب هو المقصود بالذكر، وأَنَّ المَثَل ضُرب للعمل، يدلّ عليه قوله: {أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ} .

قوله: {وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً} وفى النَّمل: {وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ} بزيادة (لكم) ؛ لأَنَّ (لكم) فِي هذه السّورة مذكور فِي آخر الآية، فاكتُفِىَ بذكره، ولم يكن فِي النَّمل فِي آخرها، فذكر فِي أَوّلها.

وليس قوله: {مَا كَانَ لَكُمْ} يكفى من ذكره؛ لأَنَّه نفى لا يفيد معنى الأَوّل.

قوله: {فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَآءِ} قدّم الأَرض؛ لأَنَّها خُلِقت قبل السّماءِ؛ ولأَنَّ هذا الدّاعى فِي الأَرض.

وقدّمت الأَرض فِي خمسة مواضع: هنا، وفى آل عمران، ويونس، وطه، والعنكبوت.

قوله: {وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} (خصّ أُولى الأَلباب) بالذكْر لأَنَّ المراد فِي الآية التَّذكُّر، والتدبّر، والتَّفكُّر فِي القرآن، وإنَّما يتأَتَّى ذلك منهم، مِثله فِي البقرة وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت