فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241697 من 466147

ومن فوائد الواحدي فِي الآيات السابقة:

7 -قوله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ} عطف على قوله: {اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ} ، {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ} وهذا إخبار عما قال موسى لقومه، ومعنى {تَأَذَّنَ} قال المفسرون: أعْلَم، قال الفراء: تأذن وأذن بمعنى واحد، وربما قالت: تفعَّل وأفعل في معنى واحد، وهذا من ذلك ومثله: توعَّد وأوعد، وهو كثير، وذكرنا الكلام في تأذن في سورة الأعراف.

وقوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} قال ابن عباس: يريد لئن وحدتموني وأطعتموني لأزيدنكم نعمة ومعنى شكر النعمة هو الاعتراف بحق المنعم، والاعتراف بحق الله تعالى هو التوحيد والطاعة، فلذلك فسَّره ابن عباس بهما، ومعني قوله: {لَأَزِيدَنَّكُمْ} أي مما يجب الشكرعليه؛ وهو النعمة.

وقوله تعالى: {وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ} أي جحدتم حقي وحق نعمتي، {إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} تهديد بالعذاب على كفران النعمة.

8 -قوله تعالى: {وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ} : عن خلقه وعن شكر العباد، و (حَمِيدٌ) : مستحق للحمد في أفعاله لأنه مُتفضِّل بفعله أو عادل فيه.

قال ابن عباس: يريد لا يُنْقص كفرُكُم ملكوت الله شيئًا ولا تزيد طاعتُكم لله ملْكًا.

وقال أهل المعاني: هذا بيان أن الله تعالى يجلُّ عن لَحَاق المنافع والمضار.

9 -قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ} إلى قوله: {وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ} يعني: من بعد هؤلاء الذين ذكرهم من أهلكهم الله بتكذيبهم رسلهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت