فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242068 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وبرزوا لله جميعاً}

أي ظهروا بين يديه تعالى في القيامة. {فقال الضعفاء} وهم الأتباع.

{للذين استكبروا} وهم القادة المتبوعون.

{إنا كُنّا لكم تبعاً} يعني في الكفر بالإجابة لكم.

{فهل أنتم مغنون عَنّا مِن عذاب الله من شيء} أي دافعون عنا يقال أغنى عنه إذا دفع عنه الأذى، وأغناه إذا أوصل إليه النفع.

{قالوا لو هَدانا الله لهديناكم} فيه ثلاثة أوجه

أحدها: لو هدانا الله إلى الإيمان لهديناكم إليه.

الثاني: لو هدانا الله إلى طريق الجنة لهديناكم إليها.

الثالث: لو نجانا الله من العذاب لنجيناكم منه.

{سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيصٍ} أي من منجى أو ملجأ، قيل إن أهل النار يقولون: يا أهل النار إن قوماً جزعوا في الدنيا وبكوا ففازوا، فيجزعون ويبكون. ثم يقولون: يا أهل النار إن قوماً صبروا في الدنيا ففازوا، فيصبرون. فعند ذلك يقولون {سواءٌ علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص} . انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت