وقال تاج الدين اليماني:
سورة إبراهيم
وَيَبْغُونَها عِوَجاً أي: زيغا.
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ أي: أعلم، وأصله إيقاع الكلام في الأذن، ومنه الأذان والأذين.
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ أي: عضّوا عليها غيظا، وقيل: إشارة إلى أنهم سكّتوا الرّسل.
وَاسْتَفْتَحُوا بمعنى: استنصروا، وقد تقدم.
أَجَزِعْنا الجزع: ضد الصبر، ويقال: جزع يجزع جزعا.
ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ أي: من مهرب، تقول: حاص يحيص حيصا وحيوصا ومحيصا ومحاصا وحياصا أي: عدل وحاد.
ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ المصرخ: المغيث، المستصرخ: المستغيث، والصّريخ:
صوت المستصرخ، والصريخ: الصارخ.
اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ: جثّه واجتثّه: اقتلعه، والجثيث من النّخل:
الفسيل، والجثية: النخلة، والجثّ: العسل فيه الشمع، ويقال: للعسل الذي فيه أجنحة النحل، والجثّ بالضم: المرتفع من الأرض.
تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ تقول: شخص بصره - بالفتح - إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف، ويقال: شخص الرجل، إذا ورد عليه أمر أقلقه.
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ أي: رافعوها، هطع الرجل إذا أقبل ببصره على الشيء لا يذهب عنه ولا يقلع الرجل رأسه إذا رفعه، وأقنع يده في الصلاة: إذا رفعها في القنوت مستقبلا ببطونها وجهه.
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ الأفئدة: جمع فؤاد، وهواء أي: فارغ.
مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ القرن: حبل يجمع فيه بين بعيرين وأكثر، والمعنى:
أنهم مجموعون في صفد، والأصفاد: جمع صفد وهو ما يؤثق به الأسير من قدّ وقيد وغلّ، والصّفد أيضا: العطاء، وأصفدته إصفادا أي: أعطيته مالا، أو وهبت له عبدا.
سَرابِيلُهُمْ السربال: القميص، والقطران: معروف. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...