فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239128 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {مثل الجنة التي وُعِدَ المتقون}

فيه قولان:

أحدهما: يشبه الجنة، قاله علي بن عيسى.

الثاني: نعت الجنة لأنه ليس للجنة مثل، قاله عكرمة.

{تجري من تحتها الأنهار أكُلُها دائم} فيه وجهان:

أحدهما: ثمرها غير منقطع، قاله القاسم بن يحيى.

الثاني: لذتها في الأفواه باقية، قاله إبراهيم التيمي.

ويحتمل ثالثاً: لا تمل من شبع ولا مرباد لمجاعة.

{وظلها} يحتمل وجهين:

أحدهما: دائم البقاء.

الثاني: دائم اللذة.

قوله عز وجل: {والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك}

فيهم ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فرحوا بما أنزل عليه من القرآن، قاله قتادة وابن زيد.

الثاني: أنهم مؤمنو أهل الكتاب، قاله مجاهد.

الثالث: أنهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى فرحوا بما أنزل عليه من تصديق كتبهم، حكاه ابن عيسى.

{ومِن الأحزاب من ينكر بعضه} فيهم قولان:

أحدهما: أنهم اليهود والنصارى والمجوس، قاله ابن زيد.

الثاني: أنهم كفار قريش.

وفي إنكارهم بعضه وجهان:

أحدهما: أنهم عرفوا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتبهم وأنكروا نبوته.

الثاني: أنهم عرفوا صِدْقه وأنكروا تصديقه. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت