فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238403 من 466147

وقال ابن عاشور:

{وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ}

هذا شرح حال أضداد الذين يوفون بعهد الله، وهو ينظر إلى شرح مجمل قوله: {كمن هو أعمى} [سورة الرعد: 19] .

والجملة معطوفة على جملة {الذين يوفون} [الرعد: 20] .

ونقض العهد: إبطاله وعدم الوفاء به.

وزيادة من بعد ميثاقه زيادة في تشنيع النقض، أي من بعد توثيق العهد وتأكيده.

وتقدم نظير هذه الآية قوله تعالى: {وما يضلّ به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض} في أوائل سورة البقرة: 26 27).

وجملة أولئك لهم اللعنة خبر عن {والذين ينقضون} وهي مقابل جملة {أولئك لهم عقبى الدار} .

والبعد عن الرحمة والخزيُ وإضافة سوء الدار كإضافة عقبى الدار.

والسوء ضد العقبى كما تقدم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت