فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236516 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وهو الذي مَدَّ الأرض}

قال ابن عباس: بسطها على الماء.

قوله تعالى: {وجعل فيها رواسي} قال الزجاج: أي جبالاً ثَوابِت، يقال: رسا الشيء يرسوا رُسُوّاً، فهو راسٍ: إِذا ثبت.

و {جعل فيها زوجين اثنين} أي: نوعين.

والزوج: الواحد الذي له قرين من جنسه.

قال المفسرون: ويعني بالزوجين: الحلو والحامض، والعذب والملح، والأبيض والأسود.

قوله تعالى: {يغشي الليل النهار} قد شرحناه في [الأعراف: 45] .

قوله تعالى: {وفي الأرض قِطَعٌ متجاورات}

فيها قولان:

أحدهما: أنها الأرض السَّبِخة، والأرض العذبة، تنبت هذه، وهذه إِلى جنبها لا تنبت، هذا قول ابن عباس، وأبي العالية، ومجاهد، والضحاك.

والثاني: أنها القرى المتجاورات، قاله قتادة، وابن قتيبة، وهو يرجع إِلى معنى الأول.

قوله تعالى: {وزرع ونخيل} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: {وزرعٌ ونخيلٌ صنوانٌ وغيرُ صنوانٍ} رفعاً في الكُلِّ.

وقرأ نافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم:"وزرعٍ ونخيلٍ صنوانٍ"وغيرِ صنوانٍ"خفضاً في الكُلِّ."

قال أبو علي: من رفع، فالمعنى: وفي الأرض قطع متجاورات وجنَّات، وفي الأرض زرع، ومن خفض حمله على الأعناب، فالمعنى: جنَّاتٌ من أعناب، ومن زرع، ومن نخيل.

قوله تعالى: {صنوان وغير صنوان} هذا من صفة النخيل.

قال الزجاج: الصنوان: جمع صِنْوٍ وصُنْوٍ، ومعناه: أن يكون الأصل واحداً وفيه النخلتان والثلاثُ والأربع.

وكذلك قال المفسرون: الصنوان: النخل المجتمع وأصله واحد، وغير صنوان: المتفرِّق.

وقرأ أبو رزين، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، وابن جبير، وقتادة:"صُنوانٌ"بضم الصاد.

قال الفراء: لغة أهل الحجاز"صِنوانٍ"بكسر الصاد، وتميم وقيس يضمون الصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت