وقال الديريني:
1277 - رواسيًا ثوابتًا جبالا ... قل قطع تنوعت أشكالا
1278 - خالصة وسبخة ورمله ... وحرة وصعبة وسهله
1279 - صنوان النخلة أصل واحد ... لها رءوس عدة تصاعد
1280 - وغير صنوان برأس واحده ... باسقة من فوق أصل صاعده
1281 - والمثلة العقوبة الشنيعه ... والمثلات لفظة مجموعه
1282 - وسارب أي خارج وذاهبُ ... وظاهرٌ منتشر وغائبُ
1283 - معقبات هي رسل الحفظه ... تعاقبت تناوبت لتحفظه
1284 - حفظا من أمر الله أي بأمره ... فإن كل الخلق تحت قهره
1285 - وقيل بل ليحفظوا أعماله ... ويكتبوا في صحف أفعاله
1286 - وقيل بل حفظا من المصيبه ... لمن حماه الله أن تصيبه
1287 - وقيل بل وبّخ أهلَ الغفله ... وكل من وافق غيا جهله
1288 - حتى غلا وأغلق الأبوابا ... واتخذ الحراس والحجّابا
1289 - وظن أنه يرد بالحذر ... ما قدر الله فما رد القدر
1290 - والبرق خوفا فرقا من الغرق ... وطمعا في الغيث أمنا من غرق
1291 - وقيل بل خوفا من الصواعق ... وطمعا في الغيث للخلائق
1292 - وقيل بل خوفا لقوم في السفر ... أو طمعا في الآخرين في الحضر
1293 - وقيل خوفا من مضرة المطر ... وطمعا في النفع من غير ضرر
1294 - ودعوة الحق هي العباده ... أي استحقها فمر عباده
1295 - والكيد والمكر هو المِحال ... قيل بل العقاب والنكال
1296 - ورابيا أي عاليا جفاءً ... ممتحقا مستهلكا هواء
1297 - قل أفلم ييأس من الإياس ... بالحكم من إيمان بعض الناس
1298 - وقيل مقلوب بمعنى العلم ... قارعة عقوبة بالرغم
1299 - وقيل أي واقعة وداهيه ... وقيل أي سريّة مفاجيه
1300 - بظاهر من قول من قد سلفا ... وقيل معناه بظن ألفا
1301 - وقيل أي بباطل وزائل ... كقولهم ظهرُ غني الوابل
1302 - قل مثل الجنة يعني وصفها ... والمثل الأعلى يريك كشفها
1303 - والمحو والإثبات فيما سطرا ... في اللوح والمعلومُ ما تغيرا
1304 - وقيل فيما سطرته الحفظه ... من عمل العبد وقول لفظه
1305 - وقيل يعني النسخ في الأحكام ... والثابت الدائم بالإلزام
1306 - ننقصها بالنقص في الكفار ... بالقتل والأنفال والإسار
1307 - ولا معقب استمع لا ناقضْ ... لحكم مولانا ولا معارضْ
1308 - والمكر لله بمعنى حكمه ... وضره بحكمه وعلمه انتهى انتهى {منظومة التيسير في علوم التفسير} .