فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
السورة التي يذكر فيها الرعد
(المر) [1] وقف حسن. (آيات الكتاب) وقف تام إذا رفعت (الذي أنزل إليك من ربك) بـ (الحق) و (الحق) به. فإن جعلت (الذي) في موضع خفض على معنى «تلك آيات الكتاب وآيات الذي أنزل إليك» لم يحسن الوقف على الكتاب وحسن على (من ربك) ثم تبتدئ (الحق ولكن) على معنى «هو الحق» . (ولكن أكثر الناس لا يؤمنون) وقف تام.
(الله الذي رفع السماوات) [2] حسن ثم تبتدئ: (بغير عمد ترونها) أي: ترونها بلا عمد ويجوز أن يكون المعنى «الله الذي رفع السماوات بعمد لا ترون تلك العمد»
فيكون معنى الجحد النقل من «العمد» إلى «الرؤية» ويكون الوقف على (ترونها) وفي الهاء وجهان: يجوز أن يكون لـ «العمد» ويجوز أن يكون لـ «السماوات» . (وكل يجري لأجل مسمى) حسن.
(جعل فيها زوجين اثنين) [2] حسن.
(وجنات من أعناب) [4] الجنات منسوقة على القطع. وروي عن الحسن: (وجنات) على معنى «رفع السماوات وجنات» . قال أبو بكر: هذا قول بعضهم. والذي أختاره: (وسخر الشمس والقمر) و (جنات)
أي: وجعل فيها رواسي وجنات. (نسقي بماء واحد) حسن، ثم تبتدئ: (ونفضل) بالنون، وهي قراءة نافع وابن كثير ويحيى وعاصم وحميد وأبي عمرو. وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (ويفضل) بالياء، فعلى هذه القراءة لا يتم الوقف على (يسقى بماء واحد) ويتم على (لآيات لقوم يعقلون) .
(وقد خلت من قبلهم المثلات) [6] حسن.
(ولكل قوم هاد) [7] تام.
(وما تزداد) [8] حسن. (وكل شيء عنده بمقدار) حسن.
(ومن جهر به) [10] [حسن] . وكذلك (وسارب بالنهار) .
(يحفظونه من أمر الله) [11] تام. والمعنى «يحفظونه بأمر الله» ويجوز أن يكون هذا من المقدم والمؤخر، كأنه قال: «له معقبات من أمر الله يحفظونه» . ويحسن الوقف على (يحفظونه) وتبتدئ: (من أمر الله) أي: ذلك الحفظ من أمر الله.
(وما هو ببالغه) [14] حسن.
(السماوات والأرض قل الله) [16] وقف حسن. (حتى يغيروا ما بأنفسهم) وقف حسن. (فلا مرد له) تام. (له دعوة الحق) حسن شبيه بالتام.(أم هل تستوي الظلمات
والنور)حسن. (فتشابه الخلق عليهم) حسن.