فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235586 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الرعد

قال الداني وتبعه الجعبري: وعطاء: مكية.

قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير

وقال قتادة: هي مدنية، إلا قوله تعالى: (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ) .

قال الجعبري: وعنه من أولها إلى: (ولو أنَّ قرآناً) .

والأحاديث الواردة في سبب نزول آية الرعد في أرْبَدَ وعامرِ بن الطُفَيْلِ

وغيرهما تدل على أنها مدنية.

والأحاديث الواردة في سبب نزول: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ) تدل على أنها مكية. والله أعلم.

وقال النجم النسفي: هي مدنية في قول عكرمة والحسن وقتادة ولم

يستثن شيئاً، وكذا قال الغزنوي: قال قتادة: كلها مدنية.

وقال مقاتل: هي مكية، إلا الآية التي في آخر السورة.

وقال الأصفهاني: وقيل: هي مكية، إلا آيتين: (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ) الآية، (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا) الآية.

وعزا الغزنوي هذا القول إلى ابن عباس رضي الله عنهما.

وقال الأصفهاني: وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أنها مدنية إلا آيتين

نزلتا بمكة، وهما قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ) إلى

آخرهما.

وقيل: المدني منها قوله تعالى: (هو الذي يريكم البرق) ، إلى قوله: (دعوة الحق) .

عدد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها

وأيها ثلاث وأربعون في الكوفي، وأربع في المدنيين والمكي، وخمس في

البصري، وسبع في الشامي.

واختلافها خمس آيات:

(لفي خلق جديد) ، أسقطها الكوفي وحده.

(هل يستوي الأعمى والبصير) ، عدها الشامي وحده.

(أم هل تستوي الظلمات والنور) ، أسقطها الكوفي وحده.

(أولئك لهم سوء الحساب) ، عدها الشامي وحده.

(من كل باب) أسقطها المدنيان والمكي.

وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، خمسة مواضع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت