(المر) ، (وما تغيض الأرحام وما تزداد) ، (لربهم الحسنى) .
(يكفرون بالرحمن) .
وعكسه موضع واحد: (يضرب الله الأمثال) .
رويها سبعة أحرف: (نرق لعبد) ، العين: متاع
وردف النون والقلوب: واو، والباقي: ألف.
مقصودها
ومقصودها: وصف الكتاب بأنه الحق في نفسه، وتارة يتأثر عنه، مع
أن له صوتاً وصيتاً، وإرغاباً وإرهاباً، يهدي بالفعل.
وتراه لا يتأثر، بل يكون سبباً للضلال والعمى.
وأنسب ما فيها لهذا المقصد: الرعد، فإنه مع كونه حقاً في نفسه
يسمعه الأعمى والبصير، والبارز والمستتر، وتارة يتأثر عنه البرق والمطر وتارة لا.
وإذا نزل المطر: فتارة ينفع إذا أصاب الأراضي الطيبة وسلمت من
عاهة، وتارة يخيب إذا نزل على السباخ الخوارة، وتارة يضر بالإغراق، أو
الصواعق، أو البرد، وغيرها.
فضائلها
وروى الترمذي، والنَّسائي، والحاكم، والبيهقي في الدعوات، عن ابن
عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سَمِعَ الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك.
وللطبراني في الكبير - قال الهيثمي: وفيه قابوس بن أبي ظبيان وهو
ضعيف، وقد وثق - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -:
إن كان كما تقول، فأرنا أشياخنا الأول من الموتى، وافتح لنا هذه الجبال.
جبال مكة التي قد ضمتنا، فنزلت: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى) .
وسيأتي في سورة الشعراء - إن شاء الله تعالى - حديث في ذلك وغيره
عن الزبير رضي الله عنه. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 189 - 195} .