فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235795 من 466147

وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:

سورة الرعد

مكية

إلَّا قوله: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [31] الآية، {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا} [43] الآية. وقيل: مدنية إلَّا قوله: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا} [31] الآيتين.

- [آيها:] وهي أربعون وثلاث آيات في الكوفي، وأربع في المدنيين، وخمس في البصري، وسبع في الشامي. اختلافهم في خمس آيات:

1 - {لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} [5] لم يعدها الكوفي.

2 - {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} [16] عدها الشامي.

3 - {أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} [16] لم يعدها الكوفي.

4 - {أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ} [18] عدها الشامي.

5 - {مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) } [23] لم يعدها المدنيان.

-وكلمها: ثمانمائة وخمس وخمسون كلمة.

-وحروفها: ثلاثة آلاف حرف وخمسمائة وستة أحرف.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودًا بإجماع موضع واحد، وهو قوله: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} [30] .

{المر} [1] تقدم الكلام على مثلها. قال أبو روق: هذه الحروف التي في فواتح السور عزائم الله، والوقف عليها تام؛ لأنَّ المراد معنى هذه الحروف، وقيل: هي قسم، كأنَّه قال: والله إن تلك آيات الكتاب، فعلى هذا التقدير لا يوقف عليها، وقيل: أراد بها التوراة، والإنجيل، والكتب المتقدمة، قاله النكزاوي.

{آَيَاتُ الْكِتَابِ} [1] تام، إن جعل «الذي» مبتدأ، و «الحق» خبره، وليس بوقف إن جعل «والذي» في محل جر بالعطف على «الكتاب» ، وحينئذ لا وقف على ما قبل «الذي» ، وكذا إن جر «الذي» بالقسم وجوابه ما قبله، ولا وقف على ما قبل «الذي» ، وكذا إن جعل «الذي» صفة للكتاب.

قال أبو البقاء: وأدخلت الواو في لفظه، كما أدخلت في النازلين والطيبين، يعني: أن الواو تدخل على الوصف، كما هو في بيت خرنق بنت هفان في قولها حين مدحت قومها:

لَا يَبْعُدنَّ قَوْمِي الذينَ هُمُ ... سُمُّ العُدَاةِ وَآفةُ الجُزُر

والنَّازِلين بِكُلِّ مُعترَكٍ ... والطيبينَ معاقدَ الأزر

فعطفت الطيبين على النازلين، وهما صفتان لقوم معينين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت