{فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ... (88) }
قوله: (فانطلقوا نحو مصر) قدره إشارة إلى أن قوله: {فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ} مرتب على محذوف.
قوله: (مدفوعة) أي مردودة.
قوله: (وكانت دراهم زيوفاً) أي معيبة.
قوله: (أو غيرها) أو لتنويع الخلاف، فقيل كانت نعالاً، وقيل صوفاً.
قوله: {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ} أي أعطنا ما كنت تعطينا من قبل بالثمن الجيد، فإنا نريد أن تقيم لنا الناقص مقام الزائد.
قوله: (بالمسامحة) وقيل برد أخينا بنيامين.
إن قلت: إن ما فعلوه خلاف ما أمرهم به أبوهم، من التحسس من يوسف وأخيه؟
أجيب: بأن أبواب التحسس كثيرة وهذا منها، لأن الاعتراف بالعجز، وضيق اليد وشدة الحاجة، مما يرقق القلب، فإن كان يوسف فسيظهر لهم حاله، لحصول الرقة والعطف منه لهم، وإن كان غيره فلا يرق ولا يعطف.
قوله: (ورفع الحجاب) إلخ، قيل هو اللثام الذي كان يتلثم به، وقيل هو الستر الذي كان يكلمهم من خلفه، وقيل هو تاج الملك الذي كان يضعه على رأسه، وكان له في قرنه علامة تشبه الشامة، وكان ليعقوب مثلها، ولسارة مثلها، فعرفوه بها.
قوله: {قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ} أي هل علمتم عاقبة ما فعلتم بهما، من تسليم الله إياهما من كل مكروه، وإنعام الله عليهما بتلك النعم العظيمة.
قوله: (من هضمكم له) أي ظلمكم وإذايتكم له.
قوله: {إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ} أي وقت جهلكم بعاقبة أمرهما.
قوله: (من شمائله) أي أخلاقه.
قوله: (وإدخال ألف بينهما) إلخ، أي فالقراءات أربع: التحقيق والتسهيل للثانية، مع الألف بينهما وبدونها، وبقي قراءة خامسة سبعية أيضاً وهي إنك بهمزة واحدة.
قوله: {قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ} إنما عرض باسمه، تعظيماً لما نزل به من ظلم إخوته، ولما عوضه الله من النصر والملك.
قوله: {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ} بإثبات الياء وصلاً ووقفاً، وبحذفها فيهما قراءتان سبعيتان فعلى الإثبات تكون من موصولة والفعل صلتها، وعلى الحذف تكون شرطية، والفعل مجزوم بحذفها.
قوله: (فيه وضع الظاهر إلخ) أي والأصل لا يضيع أجرهم.