فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232175 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد ... }

يعني لا تدخلوا مصر من باب واحد، وفيه وجهان:

أحدها: يعني من باب واحد من أبوابها.

{وادخلوا من أبواب متفرقة} ، قاله الجمهور.

الثاني: من طريق واحد من طرقها {وادخلوا من أبواب متفرقة} أي طرق، قاله السدي.

وفيما خاف عليهم أن يدخلوا من باب واحد قولان:

أحدهما: أنه خاف عليهم العين لأنهم كانوا ذوي صور وجمال، قاله ابن عباس ومجاهد.

الثاني: أنه خاف عليهم الملك أن يرى عددهم وقوتهم فيبطش بهم حسداً أو حذراً، قاله بعض المتأخرين.

{وما أغني عنكم من الله من شيء ٍ} أي من أي شيء أحذره عليكم فأشار عليهم في الأول، وفوض إلى الله في الآخر.

قوله عز وجل: {ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء ٍ} أي لا يرد حذر المخلوق قضاءَ الخالق.

{إلاَّ حاجة في نفس يعقوب قضاها} وهو حذر المشفق وسكون نفس بالوصية أن يتفرقوا خشية العين.

{وإنه لذو علم لما علمناه} فيه ثلاثة أوجه.

أحدها: إنه لعامل بما علم، قاله قتادة.

الثاني: لمتيقن بوعدنا، وهو معنى قول الضحاك.

الثالث: إنه لحافظ لوصيتنا، وهو معنى قول الكلبي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت