فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230553 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ} اختلف في عدتهن، فقيل خمس وقيل أربعون، وجمع بينهما، بأن أصل الإشاعة كان من خمس وهن: امرأة صاحب الملك، وامرأة صاحب دوابه، وامرأة خبازه، وامرأة ساقيه، وامرأة صاحب سجنه، ونسوة اسم جمع لا واحد له من لفظه.

قوله: {امْرَأَةُ الْعَزِيزِ} مبتدأ، وقوله: {تُرَاوِدُ فَتَاهَا} خبر أول، وقوله: {قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً} خبر ثان، وحباً تمييز محول عن الفاعل، والأصل قد شغف حبه قلبها.

قوله: {فَتَاهَا} الفتى هو الشاب القوي.

قوله: (أي دخل حبه شغاف قلبها) الشغاف جلدة رقيقة على القلب، تمنع أذى الطعام والشراب عن القلب، وحينئذ يكون المعنى: أن حبه خرق تلك الجلدة، ووصل القلب وسكنه، وقيل: إن معنى شغفها صار محيطاً بقلبها كما يحيط الشغاف بالقلب، حتى لا تكاد تنظر لغيره.

قوله: (خطأ) {مُّبِينٍ} أي حيث تركت ما يليق بها من العفة والستر وأحبت غير زوجها.

قوله: {بِمَكْرِهِنَّ} أي حديثهن، وسمي مكراً لأنهن طالبن بذلك رؤية يوسف، لأنه قد وصف لهن حسنه وجماله، فتعلقن به وأحببن أن يرينه.

قوله: (غيبتهن) إنما سميت الغيبة مكراً، لإخفائها عن المغتاب كما يخفى المكر.

قوله: {أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ} أي وكن أربعين امرأة من أشراف المدينة، فصنعت لهن ضيافة عظيمة.

قوله: {وَأَعْتَدَتْ} أي هيأت وأحضرت.

قوله: {مُتَّكَئاً} سمي الطعام بذلك لأنه يتكأ عنده، على عادة المتكبرين من أكل الفواكه حال الإتكاء قوله: (وهو الأترج) بضم الهمزة وسكون التاء وضم الراء وتشديد الجيم جمع أترجة، ويقال فيه ترنج، والأولى هي الفصحى.

قوله: {سِكِّيناً} أي خنجراً، وكان من عادتهن أكل الفواكه واللحم بالسكين.

قوله: {وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ} أي وقد زينته بأحسن الزينة وحبسته في مكان آخر.

قوله: {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ} مرتب على محذوف تقديره فخرج فلما رأينه إلخ.

قوله: (أعظمنه) أي هبنه ودهشن عند رؤيته من شدة حسنه وجماله، يقال إنه ورث حسن آدم يوم خلقه الله عز وجل قبل أن يخرج من الجنة، وقيل: إنهن أعظمنه لأنهن رأين عليه آثار النبوة والمهابة وعدم الالتفات إليهن، فوقع الرعب في قلوبهن وتعجبن منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت