فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229622 من 466147

وقال المظهري:

(وَاسْتَبَقَا الْبابَ) أي إلى الباب على حذف الجار وإيصال الفعل - أو على تضمين استبقا معنى ابتدرا يعني تسابق يوسف وزليخا إلى الباب - لما فرّ يوسف منها ليخرج من عندها أسرعت وراءه لتمنعه عن الخروج - فتعلقت بقميصه من خلفه فجذبته إليها حتّى لا يخرج - ووحّد الباب وان كان جمعه في قوله وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ لأنه أراد الباب الّذي هو المخرج من الدار - ولما هرب يوسف جعل فراش القفل تتناثر وتسقط وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ أي شقّته من ورائه - والقد الشق طولا والقط الشنق عرضا وَلمّا خرجا أَلْفَيا صادفا سَيِّدَها أي زوجها قطفير لَدَى الْبابِ قال البغوي وجداه جالسا مع ابن عم لزليخا - وقيل صادفاه مقبلا يريد الدخول فلما راته هابته قالَتْ سابقة بالقول لزوجها تبرية لنفسها عند زوجها - وتعييرا على يوسف وإغراء به انتقاما

منه ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً تعنى الزنى وما نافية أو استفهامية بمعنى أيّ شيء جزاؤه ليس جزاؤه إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أي يحبس أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ (25) أي ضرب بالسياط - فلما سمع يوسف مقالتها.

قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي أي طلبت منى الفاحشة انما قال ذلك دفعا لما عرض له من السجن والعذاب ولو لم تكذب عليه لما قاله وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها قيل ابن عم وقيل ابن خال لها - فقال سعيد بن جبير والضحاك كان صبيّا في المهد أنطقه الله - قال البغوي وهو رواية العوفى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تكلم اربعة وهم صغار - ابن ماشطة ابنة فرعون - وشاهد يوسف - وصاحب جريح - وعيسى بن مريم - قال محمّد بن محمّد السعاف في تخريج البيضاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت