{وَاسُتَبَقَا الْبَابَ} متصل بقوله: {وَلَقَد هَمَّتْ بِهِ} الخ، وقوله: {كَذَلِكَ} الخ، اعتراف جيء به بين المعطوفين تقريراً لنزاهته. والمعنى: ولقد همت به، وأبى هو، واستبقا الباب، أي: قصد كلٌّ سْبقَ الآخر إلى الباب؛ فيوسف عليه السلام ليخرج، وهي لتمنعه من الخروج، ووحد (الباب) هنا مع جمعه أولاً؛ لأن المراد بالباب البراني الذي منه المخلص.
{وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ} أي: اجتذبته من خلفه فانقد، أي: انشق قميصه.
{وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} أي: صادفا بعلها ثمة قادماً.
{قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيم} تبرئة لساحتها، وإغراء عليه. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 174}