فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229065 من 466147

وقال القاسمي:

{وَاسُتَبَقَا الْبَابَ} متصل بقوله: {وَلَقَد هَمَّتْ بِهِ} الخ، وقوله: {كَذَلِكَ} الخ، اعتراف جيء به بين المعطوفين تقريراً لنزاهته. والمعنى: ولقد همت به، وأبى هو، واستبقا الباب، أي: قصد كلٌّ سْبقَ الآخر إلى الباب؛ فيوسف عليه السلام ليخرج، وهي لتمنعه من الخروج، ووحد (الباب) هنا مع جمعه أولاً؛ لأن المراد بالباب البراني الذي منه المخلص.

{وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ} أي: اجتذبته من خلفه فانقد، أي: انشق قميصه.

{وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} أي: صادفا بعلها ثمة قادماً.

{قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيم} تبرئة لساحتها، وإغراء عليه. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 174}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت