{وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}
الخطب: الشان والأمر الذي فيه خطر، ويجمع على خطوب قال:
وما المرء ما دامت حشاشة نفسه ... بمدرك أطراف الخطوب ولا آل
حصحص تبين بعد الخفاء، قاله الخليل.
وقيل: مأخود من الحصة حصحص الحق بانت حصته من حصة الباطل.
وقيل: ثبت واستقر، ويكون متعدياً من حصحص البعير ألقى ثفناته للإناخة قال: حصحص في صم الصفا ثفناته.
وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم.