فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229907 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عزوجل {قال رب السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه}

وهذا يدل على أنها دعته إلى نفسها ثانية بعد ظهور حالهما، فقال: {رب السجن أحب إليَّ} يعني الحبس في السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه.

ويحتمل وجهين:

أحدهما: أنه أراد امرأة العزيز فيما دعته إليه من الفاحشة وكنى عنها بخطاب الجمع إما تعظيماً لشأنها في الخطاب وإما ليعدل عن التصريح إلى التعريض.

الثاني: أنه أراد بذلك جماعة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدنه لاستحسانهن له واستمالتهن لقلبه.

{وإِلاَّ تصرف عني كيدهن} يحتمل وجهين:

أحدهما: ما دعي إليه من الفاحشة إذا أضيف ذلك إلى امرأة العزيز.

الثاني: استمالة قلبه إذا أضيف ذلك إلى النسوة.

{أصْبُ إِليهن} فيه وجهان:

أحدهما: أتابعهن، قاله قتادة.

الثاني: أمل إليهن، ومنه قول الشاعر:

إلى هند صبا قلبي ... وهند مثلها يصبي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت