فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229994 من 466147

(فصل)

قال شمس الدين أبو المظفر (سبط ابن الجوزي) :

{قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) }

وقال مجاهد: ولما راودته ثانيًا اختار السجن على مباشرة المعصية، فقال: {رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيهِنَّ} أي: أميل وأتابعهن {وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [يوسف: 33] أي: العاصين.

فإن قيل: إنما راودته راعيل، وهي واحدة، فكيف قال: {مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيهِ}

فالجواب: إنهن أشرن عليه، فانصرف الكلام إليها وإليهن {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34) } [يوسف: 34] بمكرهنَّ. انتهى انتهى {مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت