فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229738 من 466147

وقال الدكتور/ إبراهيم عوض:

وبالنسبة لما جاء في القرآن الكريم عن امرأة العزيز ودعوتها من يَلُكْنَ سيرتها من نسوة المدينة إلى مُتَّكإ في بيتها واعترافها أمامهن بأنها مشغوفة بيوسف ... إلخ يتساءل الأحمق مستنكراً:"هل يُعْقَل أن زوجة ضابط كبير تهيئ وليمة خصيصاً وتدعو سيدات أشراف المدينة لتعلن أمامهن غرامها بعبدها وتكشف عن وجهها برقع الحياء دون أن تخشى فضيحة؟ وكيف يُعْقَل أن النسوة ينشغلن بجمال يوسف حتى ليقطّعن أيديهن بالسكاكين من غير إحساس من شدة الذهول؟" (ص 41) .

وأحسب أن القراء الكرام، بعد فضائح الكتاب المقدس التي ذكرتُها لهم، يستطيعون أن يدركوا إلى أي مدّى بلغ جمود وجه هذا الأحمق الذي يتظاهر بطيبة الطوية ويستغرب أن يصل التدلة بامرأة ضابط كبير إلى ذلك الحدّ. يا أخا الحماقة، إن الترف الإجرلامي ليؤدي إلى هذا وإلى ما هو أشنع من هذا كما يعرف كل الناس. وماذا يُنْتَظَر من امرأة كانت تطارد ابنها بالتبني على النحو وتقول له بصريح العبارة كما جاء في كتابكم المقدس:"ضاجِعْني" (هكذا بالحرف الواحد) ؟ ثم إن زوجها، طبقاً لما جاء في كتابكم، كان خصياً، أي إنها كانت تعاني من الحرمان الجنسي المطلق. كما أن أولئك النسوة قد فَضَحْنَها في كل مكان بالمدينة فلم يعد هناك معنى لاحتفاظها ببرقع الحياء، إذ وقعت الواقعة وانتهى الأمر.

ولقد تابع العاَلم منذ سنوات غير بعيدة الأمير تشارلز وليّ عهد بريطانيا وزوجته الأميرة ديانا، وكلاهما يعترف في المرناء أمام مئات الملايين في أرجاء الكرة الأرضية بالقاءات الجنسية التي مارسها في الحرام من وراء رفيقه. وقبل ذلك بسنوات كان التلفاز مشغولاً في نشراته لفترة طويلة بعشق الأميرة آن (أخت تشارلز) للضابط مارك فيليس وبعشق خالته الأميرة مرجريت لأحد المصوَّرين. وقل مثل ذلك في زوجتَيْ أخويه. كذلك فالأحمق يعرف جيداً ما كان يفعله بعض بابوات روما في العصور الوسطى، إذ يصطحب الواحد منهم عشيقته معه وهو يدور على رعاياه في جولاته"المقدسة" (المقدسة جداً) بوصفه خليفة المسيح على الأرض (ومعروف ما يمثله المسيح عليه السلام عند النصارى) ، فضلاً عن أن بعضهم الآخر كان يمارس الزنا مع أخته بعلم من حوله على أقل تقدير!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت