(وَقالَ نِسْوَةٌ) اسم لجمع أمراة وتأنيثه بهذا الاعتبار غير حقيقى ولذلك جرد فعله فِي الْمَدِينَةِ ظرف لقال أو صفة لنسوة - أي لما شاع حديث يوسف ومراودة زليخا عن نفسه في المصر قلن - وقال مقاتل كن خمسا زوجة الحاجب والساقي والخباز والسبحان وصاحب الدواب امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها أي عبدها الكنعانى عَنْ نَفْسِهِ أي تطلب منه الفاحشة قَدْ شَغَفَها حُبًّا يعني شق يوسف شغاف قلبها فدخل فيه حبّا - وهو تميز عن النسبة أي دخل حبه قلبها - قال السدى الشغاف جلدة رقيقة على القلب - وقال الكلبي حجب حبه قلبها حتّى لا تعقل سواه إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ عن الرشد وبعد من الصواب (مُبِينٍ) ظاهر الضلال حيث تركت ما يكون على أمثالها من العفاف والستر.