فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232375 من 466147

وقال ابن عطية:

{فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ}

بدؤه - أيضاً - من أوعيتهم تمكين للحيلة وإبعاد لظهور أنها حيلة.

وقرأ جمهور الناس"وِعاء"بكسر الواو، وقرأ الحسن"وُعاء"بضمها، وقرأ ابن جبير"أعاء"بهمزة بدل الواو، وذلك شائع في الواو المكسورة، وهو أكثر في المضمومة، وقد جاء من المفتوحة: أحد في وحد.

وأضاف الله تعالى إلى ضميره لما أخرج القدر الذي أباح به ليوسف أخذ أخيه مخرج ما هو في اعتياد الناس كيد، وقال السدي والضحاك: {كدنا} معناه: صنعنا.

و {دين الملك} فسره ابن عباس بسلطانه، وفسره قتادة بالقضاء والحكم.

قال القاضي أبو محمد: وهذا متقارب، والاستثناء في هذه الآية حكاية حال، التقدير: إلا إن شاء الله ما وقع من هذه الحيلة؛ ويحتمل أن يقدر أنه تسنن لما قرر النفي.

وقرأ الجمهور"نرفع"على ضمير المعظم و"نشاء"كذلك، وقرأ الحسن وعيسى ويعقوب بالياء، أي الله تعالى: وقرأ عمرو ونافع وأهل المدينة"درجاتِ من"بإضافة الدرجات إلى {من} ، وقرأ عاصم وابن محيصن"درجاتٍ من"بتنوين الدرجات، وقرأ الجمهور،"وفوق كل ذي علم". وقرأ ابن مسعود"وفوق كل ذي عالم"والمعنى أن البشر في العلم درجات، فكل عالم فلا بد من أعلم منه، فإما من البشر وإما الله عز وجل. وأما على قراءة ابن مسعود فقيل: {ذي} زائدة، وقيل:"عالم"مصدر كالباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت