فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232946 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {فلما استيأسوا منه}

أي يئسوا من رد أخيهم عليهم.

الثاني: استيقنوا أنه لا يرد عليهم، قاله أبو عبيدة وأنشد قول الشاعر:

أقول لها بالشعب إذ يأسرونني ... ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم

{خلصوا نجيّاً} أي خلا بعضهم ببعض يتناجون ويتشاورون لا يختلط بهم غيرهم.

{قال كبيرهم} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه عنى كبيرهم في العقل والعلم وهو شمعون الذي كان قد ارتهن يوسف عنده حين رجع إخوته إلى أبيهم، قاله مجاهد.

الثاني: أنه عنى كبيرهم في السن وهو روبيل ابن خالة يوسف، قاله قتادة.

الثالث: أنه عنى كبيرهم في الرأي والتمييز وهو يهوذا، قاله مجاهد.

{ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقاً من الله} يعني عند إيفاد ابنه هذا معكم.

{ومن قبل ما فرَّطتم في يوسف} أي ضيعتموه.

{فلن أبرح الأرض} يعني أرض مصر.

{حتى يأذن لي أبي} يعني بالرجوع. {أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} فيه قولان:

أحدهما: يعني أو يقضي الله لي بالخروج منها، وهو قول الجمهور.

الثاني: أو يحكم الله لي بالسيف والمحاربة لأنهم هموا بذلك، قاله أبو صالح.

قوله عز وجل: {ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق} وقرأ ابن عباس {سُرِق} بضم السين وكسر الراء وتشديدها.

{وما شهدنا إلا بما علمنا} فيها وجهان:

أحدهما: وما شهدنا عندك بأن ابنك سرق إلا بما علمنا من وجود السرقة في رحله، قاله ابن إسحاق.

الثاني: وما شهدنا عند يوسف بأن السارق يُسترقّ إلا بما علمنا من دينك، قاله ابن زيد.

{وما كنا للغيب حافظين} فيه وجهان:

أحدهما: ما كنا نعلم أن ابنك يسرق، قاله قتادة.

الثاني: ما كنا نعلم أن ابنك يسترقّ، وهو قول مجاهد.

قوله عز وجل: {واسأل القرية التي كنا فيها} وهي مصر، والمعنى واسأل أهل القرية فحذف ذكر الأهل إيجازاً، لأن الحال تشهد به.

{والعير التي أقبلنا فيها} وفي {العير} وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت