فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233475 من 466147

وقال أبو حيان:

{اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا}

والباء في بقميصي الظاهر أنها للحال أي: مصحوبين أو ملتبسين به.

وقيل: للتعدية أي: اذهبوا بقميصي، أي احملوا قميصي.

قيل: هو القميص الذي توارثه يوسف وكان في عنقه، وكان من الجنة، أمره جبريل عليه السلام أنْ يرسله إليه فإن فيه ريح الجنة، لا يقع على مبتلى ولا سقيم إلا عوفي.

وقيل: كان لإبراهيم كساه الله إياه من الجنة حين خرج من النار، ثم لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم ليوسف.

وقيل: هو القميص الذي قدّ من دبر، أرسله ليعلم يعقوب أنه عصم من الفاحشة.

والظاهر أنه قميص من ملبوس يوسف بمنزلة قميص كل واحد، قال ذلك: ابن عطية.

وهكذا تتبين الغرابة في أنْ وجد يعقوب ريحه من بعد، ولو كان من قمص الجنة ما كان في ذلك غرابة ولوجده كل أحد.

وقوله: فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً، يدل على أنه علم أنه عمى من الحزن، إما بإعلامهم، وإما بوحي.

وقوله: يأت بصيراً، يظهر أنه بوحي.

وأهلوه الذين أمر بأن يؤتي بهم سبعون، أو ثمانون، أو ثلاثة وتسعون، أو ستة وتسعون، أقوال أولها للكلبي وثالثها المسروق.

وفي واحد من هذا العدد حلوا بمصر ونموا حتى خرج من ذريتهم مع موسى عليه السلام ستمائة ألف.

ومعنى: يأت، يأتيني، وانتصب بصيراً على الحال.

{وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ}

الفند: الفساد، قال:

ألا سليمان إذ قال الإله له ... قم في البرية فاحددها عن الفند

وفندت الرجل أفسدت رأيه ورددته قال:

يا عاذليّ دعا لومي وتفيدي ... فليس ما قلت من أمر بمردود

وأفند الدهر فلاناً أفسده.

قال ابن مقبل:

دع الدهر يفعل ما أراد فإنه ... إذا كلف الإفناد بالناس أفندا

القديم: الذي مرت عليه أعصار، وهو أمر نسبي.

البدو البادية وهي خلاف الحاضرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت