فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232887 من 466147

(فصل)

قال شمس الدين أبو المظفر (سبط ابن الجوزي) :

{قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) }

فإن قيل: فما معنى هذا الإحسان وقد فعل بهم ما فعل؟

فالجواب من وجهين: أحدهما: أن معناه من المحسنين إن أطلقتَ أخانا.

والثاني: بإنزالك إيَّانا وإكرامنا وعدم المؤاخذة بما قلنا.

{قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (79) }

{قَال مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ} ولم يقل: مَنْ سرق احترازًا من الكذب {إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ} [يوسف: 79] إنْ أخذنا بريئًا بسقيم. انتهى انتهى {مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت